وزير الطاقة عجال :الجزائر ماضية نحو مزيج طاقوي متوازن وتنمية الهيدروجين الأخضر لتعزيز الأمن الطاقوي الإقليمي

 

أكد وزير الطاقة والطاقات المتجددة، اليوم الاثنين 6 أكتوبر 2025، خلال مراسم افتتاح الطبعة الثالثة عشرة من معرض ومؤتمر شمال إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط للطاقة والهيدروجين (NAPEC 2025)، التي يحتضنها مركز المؤتمرات "محمد بن أحمد" بوهران، أن الجزائر تسعى إلى تحقيق مزيج طاقوي متوازن يدمج الطاقات التقليدية والجديدة والمتجددة، في إطار رؤية وطنية تهدف إلى التحول نحو اقتصاد طاقوي منخفض الكربون ومستدام.

وأوضح الوزير أن قطاع الطاقة يشهد تحولات عميقة على المستويين الوطني والدولي، تتطلب «تعزيز التعاون والشراكات الإقليمية، وجذب الاستثمارات نحو تكنولوجيات الكربون المنخفض»، مشيراً إلى أن تطوير الطاقات المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة يمثلان أولوية في الاستراتيجية الوطنية للطاقة.

وكشف الوزير أن تنفيذ برنامج تطوير الطاقات المتجددة الذي أقرّه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يشهد تقدماً ملموساً، حيث تم إطلاق مشاريع بطاقة 3200 ميغاواط، مؤكداً أن هذا البرنامج سيساهم في توفير الغاز وتنمية الصناعة الوطنية و«إطلاق مشاريع الهيدروجين الأخضر وتصدير الكهرباء المنتجة من مصادر نظيفة».

وفيما يتعلق بالهيدروجين، أبرز الوزير أن القطاع «يعمل على تطوير خارطة طريق وطنية للهيدروجين ومشتقاته، بالتعاون مع جميع الشركاء»، بهدف إنشاء أسواق مستدامة ومربحة، مع وضع «أطر مالية وتنظيمية مناسبة» لضمان نجاح هذا التوجه الاستراتيجي.

كما شدد الوزير على أن الجزائر تعمل على ترسيخ مكانتها كمورد موثوق للطاقة إقليمياً ودولياً، من خلال تعزيز البنى التحتية الطاقوية وتطوير شبكات الربط العابرة للحدود، بما في ذلك مشروع “SoutH2 Corridor” لنقل الهيدروجين نحو أوروبا، مشيراً إلى أن هذا المشروع يمثل خطوة محورية نحو تحقيق أهداف المناخ والتنمية المستدامة.

وفي ختام كلمته، دعا الوزير إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتصنيع المعدات والخدمات الطاقوية محلياً، مؤكداً أن ضمان أمن الطاقة وتوفير خدمات طاقوية حديثة ومستدامة هو أولوية وطنية من أجل «إرساء أسس الاستقرار والازدهار المشترك لصالح الأجيال القادمة».

في نفس الموضوع